سجّلت العداءة الأوكرانية ألينا بيليكا في ليلة الثالث عشر من مارس 2026 واحدة من أعظم لحظات الوثب العالي النسائي في العقد الحالي، إذ تخطّت عارضة مرتفعة بما يُساوي المتر والتسعة والتسعين سنتيمترًا في بطولة العالم للقاعات بنانجينغ لتُسجّل رقمًا شخصيًا جديدًا يقترب من الرقم القياسي العالمي الذي يُملكه التاريخ من الكوبية هافانة سولا.
ارتفاع لم تصله الوثّابات في نصف عقد
جاءت وثبة بيليكا الحاسمة في المحاولة الأخيرة بعد أن أخفقت في المحاولتَين السابقتَين على الارتفاع ذاته، في مشهد يُجسّد الإرادة الرياضية بأنقى تجلياتها. أسلوبها في الفوسبيري فلوب يُدمج التحكّم الكامل في زاوية الجسم مع سرعة الاقتراب التي طوّرتها بمساعدة مدربها الروماني فلاد باتراشيو عبر سنتَين من العمل المُكثّف. فور عبور العارضة وبينما كانت الحكّام يُؤكدون إسقاط أو عدم إسقاط العارضة، صمتت الصالة وعاد الصخب ليملأها حين أُعلن نجاح المحاولة. بيليكا انهارت في دموع الفرح وأمسكت بعلم أوكرانيا التي دافعت عن ألوانها في ظروف دولية صعبة طوال السنوات الماضية.
رسالة إنسانية من نانجينغ للعالم
تجاوز هذا الإنجاز الرياضي البُعد التقني ليُصبح رسالةً إنسانية مُلهمة عن الإصرار والتواجد في القمة في ظروف لا تُسعفها الراحة النفسية. شبكات التواصل الاجتماعي احتشدت بتعليقات من رياضيين وناشطين من شتى دول العالم مُعبّرين عن إعجابهم بالروح التي تُجسّدها بيليكا في كل وثبة تؤديها.
Add a Comment