نادرًا ما أظهر روري ماكلروي هذا القدر من الثقة المتزنة في الفترة التي تسبق بطولة ماسترز، لكن مواقفه وتصريحاته الأخيرة تُنبئ بأن لاعب الغولف الأيرلندي الشمالي يتعامل مع نسخة 2026 كفرصة تاريخية لإتمام ما عجز عنه طوال مسيرة حافلة. ماكلروي الذي فاز بأربعة ألقاب كبرى لكن لم يضم ماسترز بعد يقترب من الملعب الخضراء في أوغوستا بروح تختلف عن الزيارات الخمس عشرة السابقة.
الإعداد التكتيكي وتعديلات السويينج
رافق ماكلروي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة مدرّبه الجديد الذي أدخل تعديلات دقيقة على حركة الجسم أثناء الضربة وأسهم في تحسين دقة الضربات القصيرة التي طالما كانت نقطة ضعف في لعبته على ملاعب الغولف. نتائجه في بطولتَي جنوب أفريقيا والخليج قبل ثلاثة أشهر أثبتت أن هذه التعديلات تُنتج تأثيرًا ملموسًا على معدل التسديد إلى الغرين والتقليل من الخطأ في الضربات من المسافات المتوسطة. لوحات إحصاءاته في التدريبات المفتوحة للإعلام المتخصص كانت لافتة: سبع عشرة ضربة على العلم من عشرين وضعًا بالقرب من الغرين وهو رقم يُشير إلى تحسن نوعي. المتابعون للدوريات يُحسّون بأن هذا الموسم يحمل علامات فارقة.
المنافسون يُراقبون بحذر
لاعبو الغولف الكبار من شاستاكو وفيكتور هوفلاند وكولين مورياكاوا يُقرّون في تصريحاتهم بأن ماكلروي يبدو هذا العام أكثر تركيزًا من المعتاد، مُشيرين إلى أن الفوز بماسترز يبقى حلمًا حقيقيًا لكل من يتحدث عنه. بطولة ماسترز ستنطلق في أوغوستا في أبريل 2026 وستُقدّم واحدة من أكثر الإثارات المرتقبة في تاريخ الغولف الحديث إذا سار الحسم المتوقع باتجاه النزال المباشر بين الأسماء الكبيرة.
Add a Comment